الدولة المرينية

هناك الكثير من القبائل الكبرى في منطقة شمال إفريقيا، وكان من بينها قبيلة بني زناتة، وهي إحدى أهم قبائل الأمازيغ، ومن بني زناتة تأتي قبيلة بني مرين، التي تعتبر أعلى قبائل زناتة حسباً وشرفاً كما يقول الباحث عامر أحمد عبدالله في رسالته للماجستير عن الدولة المرينية التي أسسها بنو مرين. 

ويذكر الباحث أن بني مرين كانوا يتمركزون في المغرب الأوسط والأقصى (المغرب والجزائر الحاليين)، عند نهر ملوية، وصولاً إلى مدينة جرسيف المغربية في القرن الثالث عشر الميلادي، وكانوا يستخدمون حصناً يدعى “تازوطة” كانوا يحفظون فيه أمتعتهم وطعامهم، وهو ما حفظ أملاكهم وأمتعتهم من الإغارات التي كانت تحدث بين القبائل التي تسلب وتنهب ثم ترحل؛ ما جعل بني مرين إحدى أهم القبائل الرحالة في الصحراء، وجعل لها شأناً بين القبائل.

الأمير عبدالحق بن محيو وتأسيس نواة الدولة المرينية

على عكس أبناء عمومتهم بني زيان وبني وطاس، لم يخضع بنو مرين لنفوذ دولة الموحدين، التي كانت تحكم المغرب العربي والأندلس، لذلك آثروا الهجرة إلى الصحراء جنوباً، إلا أنهم كانوا منخرطين في الأحداث السياسية التي شهدها المغرب في عصر الموحدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى